الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

356

معجم المحاسن والمساوئ

محمّد ، وأن يتوب عليّ ؛ إلّا غفرها اللّه له ، ولا خير فيمن يقارف في يومه أكثر من أربعين كبيرة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 262 ، ثمّ قال : ورواه الصدوق في « ثواب الأعمال » عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب مثله . 5 - عيون الأخبار ج 2 ص 88 باب 32 : حدّثنا محمّد بن يحيى الصولي ، عن عون بن محمّد ، عن سهل بن القاسم قال : سمع الرضا عليه السّلام بعض أصحابه يقول : لعن اللّه من حارب أمير المؤمنين عليه السّلام : فقال له : « قل إلّا من تاب وأصلح ، ثمّ قال : ذنب من تخلّف عنه ولم يتب أعظم من ذنب من قاتله ثمّ تاب » . ونقله في « الوسائل » ج 11 ص 265 . التوبة عن الذنوب الّتي بينه وبين العباد : 1 - قال في جامع السعادات ج 3 ص 70 : الذنوب الّتي بينه وبين العباد ، وهي المعبر عنها بحقوق الناس ، والأمر فيها أصعب وأشكل ، وهي إما في المال ، أو في النفس ، أو في العرض ، أو في الحرمة ، أو في الدين : فما كان في ( المال ) : يجب عليه أن يرده إلى صاحبه إن أمكنه ، فإن عجز عن ذلك لعدم أو فقر ، وجب أن يستحل منه ، وإن لم يحلّه أو عجز عن الايصال لغيبة الرجل غيبة منقطعة أو موته وعدم بقاء وارث له ، فليتصدق عنه إن أمكنه ، وإلّا فعليه بالتضرع والابتهال إلى اللّه أن يرضيه عنه يوم القيامة ، وعليه بتكثير حسناته وتكثير الاستغفار له ، ليكون يوم القيامة عوضا عن حقه ، إذ كل من له حق على غيره لابد أن يأخذ يوم القيامة عوضا عن حقّه ، إما بعض طاعاته أو بتحمل هذا